أحرق مستوطنون، الثلاثاء، مدرسة فلسطينية في تجمع أُجبر سكانه على الهجرة منه بسبب تكرار اعتداءات المستوطنين عليهم.
وقال عادل الطِل، وهو ناشط في تجمع قرية زَنوتا جنوبي الخليل”، إن “مستوطنين من بؤر استيطانية مجاورة أقدموا عصر اليوم على حرق مدرسة التجمع”.
وأوضح أن “النيران أتت على ثلاثة صفوف من أصل سبعة في المدرسة التي بُينت جدرانها من الخشب والإسمنت ومسقوفة بالزينكو”.
وتابع أن “32 طالبا وطالبة كانوا يتعلمون في المدرسة قبل 7 أكتوبر، لكن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وإغلاق الطرق لم يتمكن المعلمون مع الوصول إلى المدرسة، ودفعت التهديدات سكان القرية إلى الهجرة منها”.
ولفت إلى أن المدرسة سبق “وهدمت من جانب الاحتلال 3 مرات بحجة البناء دون ترخيص في المنطقة المصنف ج”.
وفي 28 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية “إجبار أكثر من 250 مواطنا في قرية زنوتا على ترك منازلهم وأراضيهم؛ بسبب اعتداءات المستوطنين المتواصلة”.

