أعلن المحامي المصري أحمد أبو العلا ماضي أن عبد المنعم أبو الفتوح (72 عاماً)، المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب مصر القوية، يعاني في زنزانته المحبوس فيها انفراديًا من الإهمال الطبي وسوء أوضاع الحبس نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.
ونقل ماضي عن عبد المنعم أبو الفتوح، خلال زيارة أسرته قبل يومين، أنه “اشتكى من سوء الأوضاع في زنزانته الانفرادية” التي وصفها بـ”المقبرة”، على حد تعبيره، جراء الحرّ الشديد والغلق عليه 22 ساعة يوميا وعدم السماح له بالذهاب إلى المركز الطبي منذ أكثر من شهر لعمل الفحوصات اللازمة. كما اشتكى من “وجود كيس دهني في قدمه يحتاج لاستئصال جراحي، ولا توجد استجابة له”.
يعتبر الحبس الانفرادي المطول بموجب المعايير الدنيا لحقوق السجناء نوعاً قاسياً من أنواع التعذيب الذهني والنفسي والمعاملات اللاإنسانية القاسية.
وأكمل أبو الفتوح، في منتصف فبراير/ شباط الماضي، ست سنوات كاملة في الحبس الانفرادي منذ القبض عليه في مثل هذا اليوم عام 2018، حين اقتحمت قوات أمنية منزله بعد عودته من رحلة إلى العاصمة البريطانية لندن.

